قديما قال المرحوم أحمد شوقي
قـم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
ياحسرة على ذلك الزمان ،أيام كان لرجل التعليم شأن وأي شأن...لقد كان هو المربي والموجه والمعلم.كان ذلك الشخص الذي يقام له ولا يقعد.لقد بذل وأعطى وضحى فكان بالفعل يستحق إثراء أحمد شوقي...كان الجميع يقدره ويقف إجلالا له ،لا لشخصه فقط ولكن للدور التربوي والتثقيفي والإجتماعي الذي كان يقوم به
انعكست نزاهته وجديته بكل خير على طلابه وتلامذته ،لا يستطيع أحد أن ينكر ذلك
اليوم وبعد ان تطورت الحياة ، وليس شرطا ان جميع أنواع التطور التي حدثت من النوع الايجابي ، أصابت رياح التغيير منزلة المعلم بين الطلاب والناس وأولياء الأمور ، لم يعد المعلم كما كان
يقول الله تعالى في محكم كتابه
إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا
صدق الله العظيم
وهذا ما ينطبق على العديد من رجال التعليم الذين ضيعوا الأمانة ولم يعد لهم مثقال ذرة من ضمير إلا من رحم ربك
وسأعمل من خلال هذه المدونة على تتبع اللامسؤولية التي أضحت تميز الكثير من رجال التعليم واستهتارهم بالأمانة خصوصا فيما يتعلق بالــساعات الخصوصية أو الإضافية
أي إجرام أكبر من هذا؟؟؟
إنها اللصوصية في قالب مقنع
إنها أكل المال بالباطل
تصوروا أستاذا مرتبه الشهري حوالي 1200 دولار، طبعا ليس بأمريكا إنما في دولة مثل المغرب أي 12000 درهم، بمعنى آخرمليون +2000درهم ، وهو يرغم تلامذته على إجراء هذه الساعات الخصوصية وإلا فلن ينجح،ولن يحصل على النقطة التي تؤهله للنجاح ولو كان يطير مع الطيور،حتى أصبح هذا المسخ قاعدة لدى العديد من هؤلاء المجرمين الجدد...إنهم تماسيح تذرف دموع الغدر
تصوروا أستاذا يخوض إضرابا ضد الدولة، كي يسارع لإجراء الساعات الخصوصية مع تلاميذه
لذلك ألتمس من زوار هذه المدونة أن يعملوا على فضح هؤلاء من خلال تعليقاتهم وذكر أسمائهم...في إطار قول المصطفى صلى الله عليه وسلم
من رأى منكم منكرا فليغيره
ولا يفوتني أن أشد بحرارة على يد الثلة المخلصة من من الأسرة التعليمية
رجائي من السادة القراء فضح هؤلاء وتقديم نماذج لمثل هؤلاء المستهترين الذين ضيعوا الامانة وسأعمل على نشر كل تعليق في الموضوع